الشيخ الكليني

71

الكافي

يوم تسود [ فيه ] الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض [ فيه ] الوجوه " ثم غسل يمينه فقال : " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد بيساري ( 1 ) " ثم غسل شماله فقال : " اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران " ثم مسح رأسه فقال : " اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك ( 3 ) " ثم مسح على رجليه فقال : " اللهم ثبت ( 4 ) قدمي [ على الصراط ] يوم تزل فيه الاقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عني " ثم التفت إلى محمد فقال : يا محمد من توضأ بمثل ما توضأت وقال مثل ما قلت خلق الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ويهلله ويكتب له ثواب ذلك . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وهو يحدث الناس بمكة : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ثم جلس مع أصحابه حتى طلعت الشمس فجعل يقوم الرجل بعد الرجل حتى لم يبق معه إلا رجلان أنصاري وثقفي فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد علمت أن لكما حاجة وتريدان أن تسألا عنها فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني وإن شئتما فاسألا عنها ؟ قالا : بل تخبرنا قبل أن نسألك عنها فإن ذلك أجلى للعمى وأبعد من الارتياب وأثبت للايمان ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) : أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت أن تسألني عن وضوئك وصلاتك مالك في ذلك من الخير أما وضوؤك فإنك إذا وضعت يدك في إنائك ثم قلت : " بسم الله " تناثرت ( 6 ) منها

--> ( 1 ) في التهذيب " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسرا " وكذا في الفقيه . ( 2 ) في الفقيه " وأعوذ بك من مقطعات النيران " . ( 3 ) في التهذيب بدون " عفوك " . ( 4 ) في التهذيب والفقيه " ثبتني " . ( 5 ) رواه الصدوق - رحمه الله - في كتاب الحج من الفقيه ص 204 وزاد هنا " أما أنت يا أخا الأنصار فإنك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قروي وهذا الثقفي بدوي أفتؤثره بالمسألة قال : نعم ، قال : أما أنت . . إلخ " . ( 6 ) أي تساقط متفرقا .